29 October, 2012
22 October, 2012
دجاج والعجاج
![]() |
| دجاج الحلال |
اليوم.. يوم سبت احدى الايام الخريفيه وقد استيقظت قبل قليل واتجهت مباشرة من سريري الذي يحتاج الى تغيير الشراشف ؛الى مطبخ شقتي المطلة على مطار اربيل الدولي لتناول نصف درزينه(دزينه) من الحبوب والكبسولات الطبيه الملونة والتي يجب ان اتناولها قبل الافطار بساعه مع كميه وفيرة من الماء. لقد لاحظت ظلمة المطبخ في هذه الساعه المتأخره من الصباح وحتى من دون النظرخلال الشباك عرفت باننا سنعايش يوم مغبر اخر والذي نسميه بالعاميه العراقيه"عجاج". ان ايام العجاج في بلادنا بجنوبه وشماله اصبحت اكثر بكثير من الايام الصاحيه. وكان العجاج في الايام الخوالي غير محبب وقليل وكان يشار اليه بسؤء طالع اذ كان هناك مثل عراقي يقول "ناس تاكل دجاج وناس ته تلكه عجاج" فالعراقيين جميعهم والملمين بلغة العراق يفهمون المثل ويشير الى التقسيم الازلي بين المحظوظين وغير المحظوظين. إذ كان الغبار الاحمر "العجاج" هو اسوأ مايتجرعه العراقي والدجاج من دون تنافس كانت اطيب اللحوم عندهم واحسن مايتناوله الشخص.
![]() |
| العجاج |
اليوم قررت ان لاافكر بالامن الغذائي الكوردي ولا بالعراقي ولا بالعالمي بل بالامن الغذائي الشخصي. ان الثلاجه في المطبخ خاليه من الطعام المطبوخ وانا احوج الى الطعام المطبوخ والمحضر بشكل خاص لكوني اشكو من المرض السكري لاكثر من ربع قرن. لذا تركت دجاجه جامده ذات كفن بلاستيكي على طاولة المطبخ ليل امس على امل ان تكون ذابت اليوم لاعمل بها طعام ممل وغير لذيذ يوفي بمواصفات وشروط تغذية المصابين بدأ السكري والتي نادرا ما اتبع والتزم بها ربما لحياة الوحدة التي عشتها لأكتر من اربعة عقود سعيا وراء لقمة العيش في دول كثيره من دول العالم الثالث ومنها من كانت اكثر من متخلفه.
بعد ان اخذت جرعه الماء مع الحبوب والكبسولات الستة وقع عيني على الدجاجه "الفرخه" المسكينه ذات الكفن البلاستيكي والمكتوب عليها اسم الشركه المستوردة وبلد المنشأ ( البرازيل ) والتأكيد بأن الفرخة مذبوحة بالطريقة الاسلامية الشرعية - اي لحم الحلال- . نعم ان الدجاحه المسكينة الجاثمة على طاولة مطبخي في احدى شقق زكريا في دشت هولير(سهل اربيل) في كوردستان كانت تعيش "ربما" قبل اشهر في قفص ضيق في مزرعة ضخمه للدواجن في ارض تدعى البرازيل تبعد13393 كم عن طاولة مطبخي.
![]() |
| ديوان كسرى العادل-طاق كسرى |
في خمسينيات القرن الماضي حيث كنا اطفالا في بغداد القديمه قبل تغير معالمها وتركيبتها السكانيه والى الابد .كانت لنا ثلاثة او اربعة رحلات عائلية في السنة خارج البيت,واحدة الى النجف الاشرف ولمدة اسبوعين لزيارة مقبرة السلام ليتسنى لامهاتنا بالبكاء على قبور موتانا ومنهم من كان قد شبع موتا. ان القبور ماكانت الا حائط مبكى حيث كانت امهاتنا وعماتنا يذرفن الدموع الغزيره المخزونه لديهن وتفريغها لمآسي واحزان عاشوها طيلة السنة على قبور موتانا. كذالك كنا نقوم بزيارة او زيارتين ولنهار واحد الى ضريح الامام الكاظم في الكاظمية والقريبة من بغداد والتي كانت احدى الفرص النادرة لتناول كباب الكاظم والطرشي "مخلل" للغذاء في صحن الامام الكاظم.
واما الرحلة الثالثة و كانت عادة في احدى ايام العيد فكانت لايوان كسرى أو طاق كسرى العادل كما يعرف محلياً، هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى العادل آنوشروان، ويقع جنوب مدينة بغداد في موقع مدينة قطسيفون وتعرف محليا ولدى العامة ب (سلمان باك او طاق كسرى) على اسم الصحابي الشهير سلمان الفارسي المدفون هناك. الزيارة هذه كنا نحبها وننتظرها طيلة السنة ولو انها كانت ليوم واحد لانها كانت رحلة للراحة والاستجمام بدل رحلة للطم والبكاء و النحيب وذرف الدموع على القبور والاضرحه. فطوال الطريق كنا نهزج " الى مايزور السلمان عمره خساره" معناه من لم يزور طاق كسرى فان عمره خساره.
اني اذكر سفرة سلمان باك الان كأن له علاقة بالامن الغذائي للعا ئله حيث كان ابي يشتري عدد من الدجاج من هناك وذلك لتربيتها فوق سطح بيتنا وذبح بعضها بين الحين والاخر وحال استهلاكها كنا نشتري الدجاج الحي من سوق الصدريه والتي كانت تبعد من بيتنا اقل من كيلو متر واحد ونذبحها في البيت ونستعمل ريشها للوسائد ( المخدات ) .ما احاول ان اذكره بان الدجاجة اللذيذه التي كنا نأكلها كنا نعرف مصدرها وربما عاشت فوق سطح بيتنا لااشهر قبل ذبحها وذرفنا الدموع عليها وهي تنحر في حوش البيت وامامنا جميعا وليست كالدجاجة البائسة الموجودة على طاولة مطبخي الان والتي قطعت مسافة 13393 كم للوصول الى مطبخي في هذا اليوم المغبر. والتي كان من المفروض خزنها بدرجة"-18"من ساعة خروجها من المجزره من ولاية بارنا البرازيليه وحتى وصولها شقتي في اربيل,ياترى هل تم ذالك؟؟
اني اذكر سفرة سلمان باك الان كأن له علاقة بالامن الغذائي للعا ئله حيث كان ابي يشتري عدد من الدجاج من هناك وذلك لتربيتها فوق سطح بيتنا وذبح بعضها بين الحين والاخر وحال استهلاكها كنا نشتري الدجاج الحي من سوق الصدريه والتي كانت تبعد من بيتنا اقل من كيلو متر واحد ونذبحها في البيت ونستعمل ريشها للوسائد ( المخدات ) .ما احاول ان اذكره بان الدجاجة اللذيذه التي كنا نأكلها كنا نعرف مصدرها وربما عاشت فوق سطح بيتنا لااشهر قبل ذبحها وذرفنا الدموع عليها وهي تنحر في حوش البيت وامامنا جميعا وليست كالدجاجة البائسة الموجودة على طاولة مطبخي الان والتي قطعت مسافة 13393 كم للوصول الى مطبخي في هذا اليوم المغبر. والتي كان من المفروض خزنها بدرجة"-18"من ساعة خروجها من المجزره من ولاية بارنا البرازيليه وحتى وصولها شقتي في اربيل,ياترى هل تم ذالك؟؟
ان هذه الدجاجه الموجوده على الطاوله وصلتني كوحدة متكامله وليست كقطع مثلما تباع في مطاعم الدجاج وبمسميات كثيره والتي ربما استورد كل قطعه منها من دوله مختلفه(امريكا,برازيل ,ايران ,تركيا) ويتم تجميعها في علبة كرتونية بعد ان تقلى بزيت اعيد استعماله عدة مرات و يستهلكها المواطن المسكين وعادتا مصحوبا بعائلته في المطعم او ( تيك اواى ) يتناولونه ا مع الكاتشوب وبالهناء والشفاء. والغريب اني لاحظت ان بعض العلب الكارتونيه الحاويه على قطع الدجاج هذه و المتعددت الجنسيات,مكتوب عليها وبالغه الانكليزيه حافظ على نضافة بريطانيا؟؟؟
بعد كل هذا أليس اكل الدجاج و تلقي العجاج متساوية. وللخروج من هذه الدوامه علينا ان نركز على انتاجنا المحلي.؟؟
17 October, 2012
التجمع العربي لنصرة القضيه الكرديه-تصريحات ياسين مجيد
التجمع العربي لنصرة
القضية الكردية
بيان
تصريحات
ياسين مجيد تثير العداء
والكراهية ضد الشعب الكردي
دأب عدد من أعضاء قائمة دولة القانون والبعض
الآخر منذ فترة غير قصيرة على إعطاء تصريحات نارية مناهضة لإقليم كردستان والسيد
رئيس الإقليم مسعود البارزاني وسياسة حكومة الإقليم متهمين الإقليم بوجود علاقات
له مع إسرائيل بما في ذلك التزويد بالسلاح مرة , وبوجود رغبة لدى الإقليم في
الانفصال عن الدولة العراقية مرة أخرى , وأخيراً اعتبر النائب عن دولة القانون
ياسين مجيد أن رئيس الإقليم يشكل "خطراً حقيقياً على العراق" وأنه يسعى
ليجعل الإقليم أقوى من بغداد!
إن مثل هذه التصريحات الأكثر استفزازية
وعدوانية التي أطلقها ياسين مجيد لا يمكن بأي حال أخذها بمعزل عن عدة مؤشرات خطرة
تجري اليوم على الساحة السياسية العراقية نشير إليها فيما يلي:
1. تفاقم السياسات الفردية
لرئيس الحكومة واستحواذ حزب الدعوة الإسلامية على الكثير من المراكز والمواقع
المهمة في الدولة العراقية , سواء أكان في القوات المسلحة بمختلف أصنافها , أم في
الأجهزة الإدارية , إضافة إلى سعيه للسيطرة الكاملة على الهيئات المستقلة كالبنك
المركزي , كما حصل أخيراً بإقالة محافظ البنك المركزي المستقل والخبير المالي المتميز
, وتعيين من يأتمر بأوامر رئيس الحكومة , والمفوضية المستقلة للانتخابات.
2. تراجع مقلق جداً في
الحرية الفردية والحريات العامة والحياة الديمقراطية التي تجد تعبيرها في الموقف
من منظمات المجتمع المدني والهجوم العسكري الأمني الشرس ضدها , مقترنة بزيادة
أفقية وعمودية في دور قوى الإسلام السياسية وتأثيرها ونفوذها في الحياة اليومية
للمجتمع والفرد العراقي.
3. التوجه صوب المزيد من
التسلح والتوقيع على عقود بمليارات الدولارات الأمريكية لا لمواجهة العدو الخارجي
, إذ لا طاقة للعراق بذلك , بل يتضمن التهيئة الطويلة الأمد نسبياً لمواجهة
الفيدرالية الكردستانية وإثارة مخاوف مشروعة لدى شعبها المناضل من أجل توطيد السلم
الأهلي. إن صرف المليارات للتسلح لن تنفع العراق في الدفاع ضد عدو خارجي , بل هي
بالأساس غير موجهة ضد الإرهابيين الذين عجز المالكي خلال السنوات السبع المنصرمة
على التصدي الفعلي لهم , فيومياً يسقط عشرات العراقيات والعراقيين صرعى على أيدي
قوى الإرهاب والتطرف الديني والمذهبي , بل يجري العمل بوجهة أخرى.
4. الرغبة الجامحة في زيادة
إيرادات النفط الخام لا للصرف على مشاريع التنمية الوطنية والمشاريع الاقتصادية
الإنتاجية والخدمية الضرورية للمجتمع بل لتعزيز نفوذ رئيس الوزراء في الدولة ,
ومنها القوات المسلحة , وشراء تأييد المجتمع بالأموال والعطل الإضافية ..الخ.
5. التطابق المتعاظم مع
السياسات الإيرانية في المنطقة ومع سوريا وفي الحقول الداخلية , وخاصة الدينية
وذات الوجهة الطائفية التي تشكل تهديداً جدياً للمجتمع المدني الديمقراطي الذي
يحتاجه المجتمع العراقي.
6. وأخيراً وليس أخراً تجسد
الرغبة الجادة لدى دولة القانون ورئيس الحكومة في عرقلة جهود السيد رئيس الجمهورية
بعقد المؤتمر الوطني وحل المشكلات العالقة من خلال تصريحات وإجراءات من هذا النوع
, إذ من مصلحة هؤلاء وحزب الدعوة جعل التوتر والاستقطاب سائداً في العراق لاستمرار
البقاء في السلطة السياسية.
في هذا الإطار العام يفترض أن
ينظر إلى تصريحات ياسين مجيد , إذ إنها لا تبتعد عن رؤية وسلوكية حزب الدعوة
المسيطر على اغلب أجهزة الدولة وجمهرة من نواب قائمة دولة القانون وسياسات الحكومة العراقية.
إن الأمانة العامة للتجمع العربي لنصرة
القضية الكردية إذ تشجب بشدة تصريحات ياسين مجيد والسياسات التي تريد تشديد الصراع
مع الإقليم وزيادة التعقيدات في الخلافات المستعصية
داخل العملية السياسية كلها بدلاً من دعم جهود السيد رئيس الجمهورية والقوى
السياسية الوطنية لإيجاد حلول عملية للمشكلات والأزمة الراهنة , والتي تعتبر جزءاً
من محاولات التصعيد وصولاً إلى دق طبول الحرب ضد إقليم كردستان العراق , تطالب في
الوقت نفسه بإدانة مثل هذه التصريحات والسياسات الطائشة من جهة , وتطالب بالدعوة
إلى مؤتمر وطني عام يضع حداً للأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية
والبيئية المتردية في البلاد ولصالح وضع حدٍ للتجاوزات الجارية على الحرية الفردية
والحريات الديمقراطية والهيئات المستقلة والعمل الجاد والمسؤول من جانب الطرفين
لمعالجة المشكلات كافة والعقد الفعلية القائمة في العلاقة بين حكومة الإقليم
والحكومة الاتحادية من جهة أخرى.
الأمانة العامة
التجمع العربي لنصرة القضية الكردية
حرر في 17/10/2012
08 October, 2012
TAXI 4:بين بغداد والقاهره
بعد فترة نقاهة ومراجعات كثيرة مع مستشفى الراهبات في مقاطعتنا
في ويلز- بريطانيا وبعد ان حصلت على موافقة على سفري من طبيبي الخاص وصديقي الشخصي
(رغم انه لم يقتنع كليا بما قررت انا العمل به) وللمرة الرابعة اتصلت بالخطوط
المصرية في لندن لاعادة حجزي من لندن الى اربيل عن طريق القاهرة . توكلنا على الله
ووصلنا الى القاهرة قبل ثلاثة ايام واخذت تاكسى من مطار القاهرة لشقتي المتواضعة في المعادي خلال رحلة دامت
حوالي الساعه نظرا للازدحام الغير الاعتيادي علما باننى لم ارى شرطة المرورفى هذا
الطريق - رغم تأكيد المصريين على عودتها -
والحمد لله فلو كانوا متواجد ين لكانت رحلتي من المطار الى البيت تأخذ ضعف
الوقت الذي استغرقته.
خلال يومان استقليت عده تاكسيات
وعرفت عن وضع مصر اكثر بكثير من بعض السياسين الجدد في البلاد. وها انا أجلس في كافييه
"سلنترو" احاول ان ألملم افكاري واجمع شتات ما سمعته من اصحاب التاكسيات
لاكتب حلقة جديدة لمقالات التاكسي . أستعددت للكتابة و احضرت ذهنى و فتحت النت
ففوجئت برسالة جميلة من صديق عزيز بعث لي
مقالة لكاتب عراقي يتكلم عن تجربته في تاكسي في بغداد. و بعد اطلاعي على محتوى
الرسالة توقفت عما كنت انوي كتابته عن تاكسيات القاهرة و قررت نشر ما وصلني عن تاكسيات بغداد عملا بالاقربون اولى بالمعروف.
طالب مراد
القاهره- 5.10.2012
اللعب
بالاعضاء الجنسية بين الزوجين حرام
بقلم:
نوري جاسم المياحي
نظرا
للتقدم بالعمر وتردي الحالة الصحية ...فانا افضل البقاء في البيت نائما انطلاقا من
الحكمة القائلة ( الما بيه خير نومه اخير ) ولكثرة ما يتردد واسمعه عن مأسي الحياة
اليومية في بغداد هذه الايام وصعوباتها كما يرويها لي ابنائي وبناتي عند عودتهم
عصرا من الدوام الرسمي ... لانني عاطفي شوية زيادة عن اللزوم ولا اتحمل الالم وانا
اشاهد الناس تتألم ..
بالامس
دعوت لحضور ندوة حوارية ثقافية ادبية حول موضوع ( لعب الازواج بالاعضاء الجنسية
حلال او حرام ؟؟؟) فوجدت ان الموضوع شيق ومثير للاهتمام ...وان كل مشاكل مجتمعنا
السياسية والالقتصادية والدينية والطائفية ستحل اذا توصلنا الى نتائج حاسمة في هذا
الحدث الجلل ...فخالفت نظرية ( النوم ) وقررت ترك البيت وحضور الندوة ...
فخرجت
ماشيا متثاقلا الى الشارع واشرت لاحدى سيارات التاكسي بالوقوف ...واذا برتل من
سيارات التاكسي تتوقف واحدة بعد الاخرى ...وبعد الحوار والمساومة حول اجرة النقل
الى مكان الاجتماع ...لم اتمكن من الاتفاق على الاجرة الا مع خامس سائق لنقلي من
ابو غريب الى الكرادة ...وعلى سعر يبلغ 25000 دينار ...بعد ان كان الجميع يطلب
50000ينار بحجة انه سيقضي اليوم بكامله في الطريق وانه لن يحصل على (كروة ) ثانية
..ومبررا ان نصف الاجرة ستذهب للبنزين واستهلا ك السيارة ...فرضخت اخيرا لانني
معجب بموضوع الندوة بالرغم من ان الاجرة ستقضي وستأكل على اكثر من ضعف بمرة ونصف
من راتبي التقاعدي لذلك اليوم ..
وبما
ان الوقت في العراق يتوقف ولايتحرك في نقاط التفتيش فكنا انا والسائق نتبادل
الحديث ولاسيما وان السائق ليس شابا واقدر عمره ما بين 50—60 سنة واثار البؤس
والشقاء مرسومة في تجاعيد وجهه ومليئة بالقسوة والمرارة ..وشحون الحياة عبر العمر
كله ...من حرب الشمال وحرب ايران واحتلال الكويت والاحتلال الامريكي واخرها احتلال
دول الجوار ..كلها هم وحزن وشحططة وكليب مجروح ...
وهنا
انفتح السائق وبشكل قع ونزل حدرة ... سابا شاتما الاوضاع السائدة في البلد ...فلم
يبقي احدا من القادة والساسة والنواب وبدون استثناء الا ولعن سلفة سلفاه ...وانا
احاول تخفيف الام المسكين ...وانينه واكرر عليه كلما طال توقفنا في نقاط التفتيش ...
اخي
يقول علمائنا الاجلاء والعظام ( اذا طال عليك الانتظار فعليك بكثرة الاستغفار)...
وهنا انفجر غاضبا ...( ما تسكت حجي ...مو شكيت بطني ...يا استغفار يا بطيخ ؟؟؟ هم
ذوله يفيد وياهم استغفار ؟؟؟ ذوله ما صدكوا يستلمون الحكم ...الا وكبروا العمامة
البيضاء والسوداء ..واطالو اللحي وقصروا الشارب وكبروا حبات السبح وزادوا من عدد
المحابس والوانها... والبعض منهم قصر الدشداشة...هذه هي مستلزمات العبادة عند
الاكثرية منهم ... اما معاناة الفقيرفنسيا منسيا ...
وللامانه
الموضوعية ان السائق افحمني بحجته ...وكانه لم يكن انسانا عراقيا بسيطا خرجته
جامعة الحياة والفقر والظلم والحاجة ولكنه كان خريج جامعة السوربون في باريس
..وعندما وصلنا احد الجسور كانت الالاف السيارات متوقفة ويلاحظ الملل والتأفف
والتمرد والاحتجاج على وجوه السواق والركاب من طول الانتظار...والكل تهز رؤوسها
واياديها تعبيرا عن النقمة الصامته ...
وهنا
انفجر السائق متسا ئلا ( يأ حجي بربك هو احنا المواطنين ؟؟ جا نفجر السيارات ؟؟
ونهرب السجناء المحكومين بالاعدام ؟؟ونستخدم الكاتمات ؟؟؟ لو السبب الحقيقي هو
الفساد والرشوة ومنهم بيهم ؟؟) ... كلما تطك طاسة بالحب ...تشوفهم يكثرون نقاط
التفتيش ويمرمرون المواطن المسكين ...المسؤول هو فاشل ومو شغلته و لو يرتشي
...والمواطن يتعاقب بدلا عنه... وها ما تصير غير بس بالعراق ...وحتى الله مايرضه
عليهم ...ونزل حدرة سب وشتيمة ..
وهنا
سألته ...لماذا انتم ساكتون ؟؟؟لماذا لاتحتجون ؟؟ اطلعوا مظاهرات ... وهنا اجابني
...حجي لاتسوي روحك غشيم ...كلنا اصحاب عوائل ونريد نعيش ..هسه يعتقلونا ويموتنا
...لو يقتلونا بحجة احنا ارهابيين ...خليهه مغطاية ...ما يخلصنا منهم الا رب
العالمين وحده ...لو يموتنا ألنه ... لويموتهم الهم ... لو تجي امريكا تخلصنا منهم
مثل ما جابتهم ...
وهنا
قلت له ...يرحم امك وابوك ما تدوس على هورن سيارتك ؟؟؟...ولم يكذب الرجل الخبر
...فتعالى صوت الهورن ملعلعا منتفظا صارخا ... وعندها سألني ما الغاية من الهورن
؟؟؟اخبرته ... لو كان كل اصحاب السيارات والتي تتجاوز الالاف من اطلاق الابواق
(الهورنات في ان واحد ) لوصل الضجيج الى عنان السماء فينزل الرعب والخوف في قلبهم
مما يضطر المسؤول عن نقاط التفتيش الى فتح المرور ...وانتظرنا عسى ان يشاركنا احدا
بالضغط على هورن سيارته ...ولكن لا أحد تجاوب معنا ...بل بالعكس شاهدنا سائق
السيارة التي امامنا نزل من سيارته وتوجه الى السائق وهو يصرخ عليه ويريد يتعارك
معه ويصيح ( شخبصتنه انت ؟؟ تريدني اطير على السيارات ؟؟ ) وبعد ان افهمناه
بالموضوع ...عاد الى سيارته وداس على الهورن (بحركة قلب ) منفسا عن عصبيته وغضبه
..وهنا ايدني السائق ...والله خوش فكرة
واستطرد
قائلا ...لو كل السواق يطبقون هذه الطريقة ...لافزعوا وخوفوا حتى سكان المنطقة
الخضراء نفسهم وبما فيهم السفارة الامريكية والبريطانية وكل الحبربشية ... ولكن
للاسف شعبنا جاهل وتعبان وجبان ...والساسة والمسؤولين اغبياء وفاشلين وما يعرفون
شلون يتعاملون ويه الوضع وثق يا حجي سياتي يوم ياكلوها غسل ولبس ...
وعندما
وصلت مكان الندوة وجدت الحوار قد شارف على الانتهاء فسألت الجالس الى جواري ...الى
ما توصلتم في الندوة ؟؟؟ اجابني متبرما وغير راضي عن النتيجة ...اللعب بالاعضاء
الجنسية بين الزوجين (حرام ثم حرام ثم حرام ) ...
اللهم احفظ العراق واهله
اينما حلوا او ارتحلوا ...
27 September, 2012
The Dead Horse Theory
The Dead Horse Theory
The tribal wisdom of the Plains Indians, passed on from generation to generation, says that "When you discover that you are riding a dead horse, the best strategy is to dismount."
However, in government more advanced strategies are often employed, such as:
1. Buying a stronger whip.
2. Changing riders.
3. Appointing a committee to study the horse.
4. Arranging to visit other countries to see how other cultures ride dead horses.
5. Lowering the standards so that dead horses can be included.
6. Reclassifying the dead horse as living-impaired.
7. Hiring outside contractors to ride the dead horse.
8. Harnessing several dead horses together to increase speed.
9. Providing additional funding and/or training to increase the dead horse's performance.
10. Doing a productivity study to see if lighter riders would improve the dead horse's performance.
11. Declaring that as the dead horse does not have to be fed, it is less costly, carries lower overhead and therefore contributes substantially more to the bottom line of the economy than do some other horses.
12. Rewriting the expected performance requirements for all horses.
And, of course...
13. Promoting the dead horse to a supervisory position
25 September, 2012
شاب يكسر تقاليد الزواج في السليمانية ويوزع شتلات الصنوبر بدل الحلويات في حفل الزفاف
![]() |
لم يرغب سامان محمد أن يكون حفل زفافه تقليديا كما هي العادة في اغلب حفلات الزفاف بمدينة السليمانية ،فقرر أن يكون زواجه أول خروج عن التقليد المتبع في هذه المناسبات، من خلال امتناعه عن توزيع الحلويات او (النيشان) كما يطلق عليه شعبيا على المدعوين، واستبدالها بتوزيع أشجار الصنوبر. لكن محمد الذي كان سعيدا بقراره، كان له تبريراته لتوزيع شتلات اشجار الصنوبر، اذ يرى أن المهم عنده هو كسر التقليد بشيء يجمع الناس حوله ولا يقاطعوه»، مبينا أنه «طرح الموضوع على زوجته فرحبت به في بداية الأمر».ويضيف محمد إن» توزيع شتلات الصنوبر في حفل زفافي بدلا من مغلفات الحلوى هو للتثقيف باهمية المساحات الخضر التي نفتقدها في العراق»،مشيرا إلى أن «العراق يفتقر إلى المساحات الخضراء التي تجلب الهدوء والطمأنينة للنفوس».ويلفت محمد وهو خريج احدى الجامعات البريطانية أن «المساحات الخضر تجلب انظار الناس في الدول الاوروبية»، مؤكدا أن «الحلويات تنتهي لكن شجرة الصنوبر تبقى خضراء وخالدة». من جهتها تقول الزوجة دلباك عمر وهي محامية تعمل في منظمة التنمية المدنية بمدينة السليمانية، إن «محمد طرح علي فكرة توزيع شتلات الصنوبر بدل الحلوى وقد تحفظت على الفكرة بداية الامر».وتؤكد عمر انها «وافقت على طلب سامان بعد أن شعرت أن الهدية الذي سنقدمها للضيوف ستبقى في ذاكرتهم أكثر من الهدايا التقليدية».ويبدو أن تجربة سامان ودلباك في توزيع شتلات الصنوبر،قد تصبح تقليدا شائعا بعد أن كسرت تقليد موروثا من سنوات طويلة، فترزه طه صديقة «دلباك ترى انها ستفكر كثيرعندما تدخل القفص الذهبي في كسر التقليد خلال حفلي الخطوبة والزفاف».ويرى الفنان التشكيلي والناشط في مجال البيئة نهرو شوقي، الذي كان من ضيوف حفل الزفاف، إن «العروسين قدما من خلال هديتهما معنى جديد لحفلات الخطوبة والزواج»، مشيرا إلى أن «هذه الهدية ستبقى ذكرى لا في ذاكرة الاسرة فقط بل في ذاكرة المجتمع ايضاً».وينتقد شوقي ، تنظيم حفلات الاعراس والخطوبة التقليدية والتي يرى في بعض مراحلها تقليدا لثقافات اخرى في الزواج لاتمت بصلة للمجتمع الكردي»،لافتا إلى أن «ما قام به العروسين يجب التفكير به مليا لإحياء التقاليد الاجتماعية والشعبية للكرد».لكن بعض الناشطين في منظمات المجتمع المدني رجحوا بان تصبح فكرة العروسين تقليدا جديدا في المدينة يسهم في تخفيف الاعباء عن الازواج الجدد.وترجح الناشطة النسوية تابلو هادي أن تصبح فكرة تقديم شتلات الصنوبر في حفلات الزفاف تقليدا معروفا لدى العرسان الجدد لما له من جمالية وكسر التقليد في هذه الحفلات». وتختلف أسعار الهدايا التي تقدم للمدعوين خلال حفلة الخطوبة وعقد القران بحسب الطبقات الاجتماعية، فهناك هدايا بسعر 800 دينار وأخرى يصل سعر الواحدة منها إلى 20 إلف دينار.ويقول اريوان فريدون علي ،صاحب إحد المحلات المتخصصة ببيع هدايا حفلات الزفاف في شارع كاوة بمدينة السليمانية إن «سعر الهدايا يتراوح من 8000 دينار وتتصاعد لتصل إلى 20 إلف دينار.ويعتبر علي أن ما قام به العروسين لايتعلق بارتفاع الاسعار لكنها «هي خطوة تأتي في سياق حب الظهور لجذب الاهتمام لحفلة الزفاف»، مؤكدا أن «سعر شتلة الصنوبر هي اعلى من الهدايا التقليدية».ويقول شامل عزيز وهو صاحب مشتل في شارع مولوي بمدينة السليمانية،إن «شتلة الصنوبر هي أغلى من سعر الهدية التقليدية لكنها اكثر بقاءً من الحلويات التي توزع في حفلات الزفاف والخطوبة.ويضيف عزيز في « انه يشجع فكرة توزيع شتلات النباتات في حفلات الزفاف والخطوبة»، مشيرا إلى أن «المدينة بحاجة إلى توسيع المساحات الخضر».ويدعو عزيز الحكومة إلى «التفكير مليا بهذه القضية والقيام بتوزيعها كهدية مجانية على المواطنين». المصدر: السومرية نيوز25-09-2012 | |||
15 September, 2012
ست سنوات مرت على رحيل صديقى و اخى الدكتور رؤوف عزيز .15.9.2006
![]() |
شاهد العريس (Bestman) في زواجي في ويلز 12.8.1979 |
في مثل هذا الشهر وقبل 48عام (1964) تعرفت على رؤوف مع بقية الطلبة الاكراد في ممر القسم الداخلي لكلية الطب البيطري جامعة بغداد في ابو غريب حيث كنا نوزع على الغرف في القسم الداخلي و بدون نقاش لقد تجمعنا في غرف معينة محملين بأحلامنا و طموحاتنا فى الدراسة و ايضا قلقنا من المستقبل .لقد كانت صداقتنا رائعة وحميمة من اللحظات الاولى للقائنا وكان رووف اقرب واحد لي. و كان ذو شخصية جذابة كان من هؤلاء البشر الذين ترتاح لهم من الوهلة الاولى؛ وعمق علاقاته قد ميزه عن اصدقائي الاخرين . كان عددنا سبع طلاب كورد وكانت هذه اكبر دفعة من الطلبة الكورد في تاريخ الكلية منذ افتتاحها سنة 1953. كان رؤوف يعتز باصدقائه جميعا لذا ساسرد اسماء زملائه في تللك الدفعه فعلاوة على المرحوم وانا فكان هناك كل من علي حميد قرداغي( استاذ جامعة السليمانية) و انيس شاكر حكيم (متقاعد) وابراهيم ناصر( فيلي من الصويره) ومحمد باراني (متقاعد) وهيوا بكر ( استاذ في جامعة صلاح الدين)وعلي سعيد (الوزير الحالي).
توطدت علاقتي مع رووف اصبحت لها امتدادات عائلية وزيارات واجازات صيفية في( طق طق) واكل الساور(فريكه) والديك الرومي والاستمتاع بنهر الزاب. لقد قضيت اكثر من 34 عاما في مواقع كثيرة وغير امنة في افريقيا وقسم منها كانت اصعب من الصعاب. واثناء سهادي وعدم تمكني من النوم نتيجة لاسباب متعددة منها الوحدة اوضروف العمل او اطلاق النار او البعوض المزعج ؛ كانت حياتي تمر امامي كشريط سينمائي وكنت اتذ كر اصدقائي القليلين في العراق لاني تركت العراق عام 1971 وكان رؤوف له حضور دائم في ذالك السرد الليلي ومازلت اتذكر مواقف وحوادث مرت به هو او مع بعضنا. رؤوف تميز عن البقية اذ كان له روح مرحة ولايعرف الضغينة متسامح مع نفسه و مع من حوله لديه صفاء نفسى. منذ وجودي في كوردستان لااكثر من عامين ونصف فانا لم اتمكن من زيارة قبره في طق طق والسبب لااعرف كيف اعبر عنه او افسره لاهله واخوته واولاده لانه هو شىء في داخلي انا لا اجد له تفسير احيانا احدث نفسى قائلا : كيف ازوره فى قبره و اتحدث معه ولا يجاوبنى ؟ كيف بعد ان تعودت ان اراه مليئا بالفرح و احاديثنا التى لا تنقطع اجده وسط التراب لا صوت له او ربما لاسباب اعجز عن فهمها فهى نفسية كامنة فى داخلى. نعم اني افتقده وعزائي لكل اهله واصدقائه واعزي نفسي اولا و لكنى لا اعرف مشاعرى ربما اعتبره حيا لا ميتا ربما ذكراه الدائمة فى داخلى تعطينى شعورا خفيا انه مازال على قيد الحياة !!!
هتاك اسباب لبعدي عن اربيل هذه الايام ووجودي في بريطانيا وكنت اتمنى ان اكون في طق طق يوم 15.9 لحضور مراسم الذكرى السادسه لوفاته خاصة ان اخي واخيه كاك بولا اتصل بي ليخبرني بالمناسبه.
![]() |
| المرحوم مع د.عباس عبدي وانا في الكليه 1968 |
في يوم 24.9.2012 سيعقد مؤتمر للطب البيطري "الكوردي" في دهوك مع كل الاسف لا اتمكن من حضوره علما بأني استلمت عدة رسائل من المنظمين وعلى راسهم د. ديار طيب. واتمنى ان يكرم المؤتمر كل الاطباء البيطريين الكورد اللذين ساهموا من رفع قيمة هذه المهنة وبقوا ملازميين للمهنة يمارسونها ويفتخرون بها مثل المرحوم الشهيد الدكتور قرني الدوغرمجي والدكتور رووف عزيز ودكتور فؤاد جلال و د.انيس شاكر و د. جلال عبد الرحمن و د.عيسى فهمي ود.اسماعيل امين ود.خسرو خال ود.نجاة فرج.
02 September, 2012
طريقة قياس اللحى في افغانستان ايام طالبان
![]() |
| مع زملائي الافغان في طريفنا الى قندهار ايام حكم طالبان في صيف 2001 |
الاسبوع الماضي نقلت وكالات الانباء خبر مفجع حيث قامة عصابات الطالبان في افغانستان وبالتحديد في محافظة( هلمند) بذبح 17 شخصا بينهم اثنان من النساء لحضورهم حفل زواج قدمت فيها بعض الاغاني بمناسبة العرس. لقد لاحظت ان بعض المواقع الاصولية اوالممتهنة بالدين السياسي السلفي دفاعت عن الجريمه وذللك باتهام المذبوحين المساكين وبينهم العريس بانهم عملاء للحكومة الافغانية. ان اقبح من الجريمة هو الدفاع عنها. إن حركة طالبان هي مستعدة ان تقوم بفضائح اسو أ بكثير من مجزرة العرس في هلمند.ان كلمة طالبان تعني طلاب العلم واما هولاء ماهم الاطلاب للدم.
في اوائل صيف 2001 عندما كنت موظفا اقليميا لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مكتب منظمة الاغذية والزراعة (الفاو) في القاهرة . كلفت من قبل المركز الرئيسي للمنظمه في روما بان اتوجه الى افغانستان لمعرفة وضع الامن الغذائي في ذالك البلد المنكوب. لقد عرفت من زملائي في روما بان المنظمة قد كلفت مجموعه من الخبراء من ذوي"العيون الزرقاء" للقيام بالمهمة وقد امتنعوا عن ذالك لان الفترة تلك كانت من احلك و اصعب ايام حكم طالبان في افغانستان. واما لماذا اخترت انا فالسؤال اجابته بسيطة: لاني تمكنت من معايشة الوضع الصومالي من 1988 حتى اواسط 1994 وفي مقديشو.حيث عاصرت وعشت الحرب الاهلية الصومالية المزمنة في اصعب ايامها وحضرت شخصيا وصول اول جندي امريكي وجلاء اخر واحد من مقديشو.
كان المفروض ان يشارك في المهمة مجموعة من الخبراء ولكني اكتشفت في اسلام اباد انني كنت الوحيد. استقللت طائرة صغيرة جدا تابعة للامم المتحدة متجهة الى مدينة هيرات في غرب البلاد وعلى مقربة من الحدود الايرانيه. ومن هناك حيث بدأت مهمتي والتي كانت تتكون من سيارتين رباعية الدفع تابعتان للامم المتحدة وثلاثة افغان مرافقين من ذوي اصحاب ذقون عظيمة . ومن اللحضات الاولى عرفت بانهم كانوا (بروفسوريه )في كلية الزراعة الافغانية والتي اغلقها الطالبان وجميعهم كانوا من الطلاب السابقين للجامعة الامريكية في بيروت. لكي يعيشوا هم وعوائلهم بنوع بسيط من الامان تحت حكم طالبان لذااطلقوا لحاهم ولبسو الجلباب الافغاني وسمحت لهم الطالبان بالعمل مع الامم المتحدة مقابل اجر زهيد واعتقد بان طالبان كانت تشاركهم بحصة من مرتباتهم.
نظرا للاشتباكات الحربية بين طالبان واعدائهم في وسط وشمال البلاد في صيف 2001 لذا سمح لنا بالعمل واخذ البيانات في شرق
![]() |
| مثل هذه الانبوبه كانت وحدة قياس طول الذقن عندد طالبان كيف حصل الطالبان على على هذه العلب الامريكيه |
وجنوب البلاد و معرفتي باللغة الفارسية ساعدتني في مهمتي هناك ورغم كوني كنت حليق اللحية واعمل في الامم المتحدة والتي كانت طالبان تناصبها العداء انذاك والادهى من كل ذالك هو انني شيعي المذهب والذين كان الطالبان يستبيحون دمائهم. هذا ماكان يضحك مرافقي الافغان الطيبين وكانو يمزحون معي حول كيفية جمعي لكل هذه الصفات المستحبه لدى الطالبان
لكوننا كنا نجمع البيانات حول الامن الغذائي لذالك الشعب الذي كان يشكوا من التعصب الديني والجفاف الحاد والحصار والحرب العسكرية والمذهبية والعرقيه. المهمة كانت دراسة ميدانية حول كمية الطعام المتوفره للعوائل الافغانية, علما بان افغانستان لم تكن تستورد جرام واحد من الغذاء من خارج الحدود بالعكس بل كان الكثير من منتجاتها الزراعية والحيوانية تهرب لخارج الحدود للحصول على العملات الصعبة, وكان المفروض ان النتائج تقدم للامم المتحدة. لكننا وجدنا صعوبة في اداء مهمتنا حيث لم تسمح لنا الطالبان باستجواب الاناث صغارا وكبارا وككل المجتمعات القبليه فان الاناث هي المسئولة عن تغذية العائلة لذا معلوماتنا كانت تنقصها الدقة
لكوننا كنا نجمع البيانات حول الامن الغذائي لذالك الشعب الذي كان يشكوا من التعصب الديني والجفاف الحاد والحصار والحرب العسكرية والمذهبية والعرقيه. المهمة كانت دراسة ميدانية حول كمية الطعام المتوفره للعوائل الافغانية, علما بان افغانستان لم تكن تستورد جرام واحد من الغذاء من خارج الحدود بالعكس بل كان الكثير من منتجاتها الزراعية والحيوانية تهرب لخارج الحدود للحصول على العملات الصعبة, وكان المفروض ان النتائج تقدم للامم المتحدة. لكننا وجدنا صعوبة في اداء مهمتنا حيث لم تسمح لنا الطالبان باستجواب الاناث صغارا وكبارا وككل المجتمعات القبليه فان الاناث هي المسئولة عن تغذية العائلة لذا معلوماتنا كانت تنقصها الدقة
بعد ان تركنا محافظة هيرات اتجهنا جنوبا الى محافظة هلمند التي تشتهر بزراعة الافيون والتي حصل فيه مجزرة العرس الاسبوع الماضي. وفي تنقلاتنا رأيت مارأيت وسمعت ما سمعت واستفدت من معلومات مرافقي اللذين كانوا يمقتون الطالبان شر مقته
قبل وصولنا الى مدينة قندهار بقليل اوقفنا في نقطة تفتيش من قبل الطالبان ذوي العمائم السوداء. طلب منا رئيس النقطة وهو كان صاحب اطول ذقن بينهم بالانتظار على جانب الطريق وذالك لتفتيشنا بعد ان يتفرغوا من تفتيش "تعذيب" مجموعه ركاب السيارات التي كانت قد سبقتنا الى نقطة السيطرة والتي كانت عبارة عن خيمة تبدو صغيرة مقارنة بالتل الموجود ببجانبه والمتكون من اشرطة مسجلات صوتية صودرت من سيارات المواطنين وقد قسم لي احد مرافقي بان اكثرها تسجيلات قرآنيه وادعية دينية. ولكن على مايبدو فإن لحية القاضي والمكنسه كانت سواسيه عند طالبان. و قال لي مرافقي بان عمائهم السوداء ماهي الى موانع للذكاء
و نحن بانتظار دورنا للتفتيش فإذا باحد المرافقين ينبهني بما كان يجري في النقطة مع مواطن بذقن, على مايبدو ان طول ذقن المواطن لم تعجب الطالبان وكان هناك جدل وسب وشتم ولكي يثبت الطالبان بان لحية المواطن غير شرعية لذا كان يحاول حشر لحيته حشرا في انبوبة جبس الكرنغل(وحدة قياس شرعية) . أن من يجرى على اهانة مواطن بهذه الطريقه لايتواىا عن قتل 17 شخصا لحضورهم حفلة غنائية
الاسلام الحق ليس الاسلام الشكلى , ولا التدين المظهرى ولا بنوع الخواتم في الاصابع , وانما الاسلام فى حقيقته وجوهره .. اسلام العلم والعمل ومكارم الاخلاق.. اسلام الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. فأين هؤلاء منه ؟
Subscribe to:
Posts (Atom)











