06 October, 2014

ايها الدواعش لاتمسوا قبر جدنا سليمان باشا

ايها الدواعش لاتمسوا قبر جدنا سليمان باشا: و لكن يحق لكم ذبح الاكراد والمسيحيين و الايزيدين و الشيعة والسنه و سبي النساء والبنات الصغار و قتل الابرياء و تدمير القرى و المساجد و دور العباده و المقابر. و سنبيع لكم نفطكم المنهوب و ستكون مصحاتنا و فنادقنا ومصارفنا مفتوحة لكم و سنوصل لكم متطوعيكم الى الحدود السورية و سيكون بإمكان هؤلاء توصيل المال و السلاح لكم. و سنمنع وصول اي كردي الى شمال سوريا و ربما سنسمح لداعش بقتل اكراد سو ريا في تركيا و بالمناسبة لقد التقى امس اردوغان بجدودكم انتم اي الاخوان المتأسلمين المصريين .
نحن لكم ممتنين لعدم المساس بقبر جدنا الكبير جد ال عثمان ...( اللي اختشوا ماتوا)

12 July, 2014

Kurdistan Referendum

The Kurds in Iraqi Kurdistan are holding a referendum to discover if the people of Kurdistan want to seek independent but also working hard to get a Kurdish President for Iraq. So there is no present intention to split from Baghdad.

09 July, 2014

Obituary: Zuhair Abdel Malik " Hamid Fayli"

It was with deep sadness that I heard yesturday of the death, in Rome, of my good friend Zuhair Abdel Malik. I have enjoyed Zuhair’s friendship for over 20 years and whenever I was in Rome we met up and I often stayed at his home in the hills outside Rome.

Zuhair, who was well known by” Hamid Fayli”, was born in Baghdad and graduated from the University of Baghdad in 1962 before joining the Kurdish revolutionaries in Iraqi Kurdistan. He was a writer and broadcaster in Arabic for Free Kurdistan Radio which was the small radio station belong to the Peshmerga  before going to Morocco and from there he was able to go to France to study for a Ph.D. in linguistics. His doctorate enabled him to gain a post in the FAO-UN headquarters in Rome as a translator and eventually he became head of the Arabic Department at FAO (UN). Zuhair worked for FAO for almost 30 years and during that time he wrote and translated  many books  and articles on the Kurdish problem. He may have been in Rome but his heart was always in Kurdistan. His late wife, Perween was the daughter well known family  in Sulimani and together they were blessed with several children and grandchildren and my thoughts are with his family at this sad time.

Following his retirement 10 years ago Zuhair was suggested as an alternative FAO Representative for Iraq but the proposal did not receive any support from his fellow young Kurds  & Iraq FA Ministry , sadly, were too young to know him.

My family,together with Zuhair's close friends, extend our sympathy to Brenda who was Zuhair's partner for more than 20 years. She was devoted in her care for him and we all knew how happy they were together. Our thoughts are with you Brenda at this sad time.

Zuhair was a Kurdish stalwart in Rome and a pillar of the Fayli community in Europe and a very proud man.


I will greatly miss my friend. May he rest in peace.

04 July, 2014

كردي فيلي رئيسا لحكومة بغداد المقبله - اعادة نشر

ميخ الكردية !!

أعجبنا للغاية مجموعة مقالات الكاتب العراقي الأستاذ جاسم المطير  و المعنونة باسم " مسامير "و التي بلغت حتى نشر هذا المقال أكثر من 800 مقال، و كنا نأمل أن تتحول هذه المسامير إلى خوازيق قريبا تنال البعث و أعوانه ، و من ناحيتنا حاولنا تقديم هذه المسامير الكردية ، و لكن وقفنا أمام حقوق الملكية الفكرية...... لا نريد السطو على  مسامير الأستاذ المطير ،  لذا نقدم " ميخ "  و هي كلمة كردية تعني مسمار أو مسامير .

ميخ نشرت قبل 9 نيسان 2003 بعدة مواقع اليكترونية عراقية- على شبكة الانترنت، منها موقع صوت العراق و موقع البرلمان العراقي و النهرين و الأرشيف الفيلي و صفحات عراقية و البيت العراقي،و  التي نجم عنها تحرير الشعب العراقي من طاغية العصر صدام حسين و في الآن ذاته وقع العراق تحت الاحتلال الأمريكي،و اضطربت الأوضاع الأمنية بالبلاد كما يرى الجميع على شاشات التلفاز مشاهد الذبح و التفجير اليومية التي تطال المدنين و الأبرياء .

 نشر ميخ تحت اسم أبو دارا* ( ابو دانا او طالب مراد)كنت  انذاك مستشار اقليميا للامم المتحده في مكتب الفاو القاهره
  
 --------------------------------------------------
كردي فيلي رئيسا لحكومة بغداد المقبلة

 ميخ  - 8  - صوت العراق:  تموز 2001

لازالت ترن في أذني الكلمة الشهيرة للعقيد فاضل المهداوي رئيس محكمة الشعب عندما قال في معرض رده على أحد الشهود الراغبين في السخرية منه " يالله يالله ...... احنه مو بلوش" ...... وقتها لم أكن أعلم الكثير أو القليل عن كلمة البلوش هذه ، و لكن في اليوم الثاني و عندما تقدم المهداوي باعتذار مطول عما قال ، عرفت من هم البلوش.

كان مثل هذا الاعتذار قمة النقد الذاتي من رجل ملتزم ، الآن أتساءل مَن من الحكومة العراقية أو بعض المتمسحين في أعتاب المعارضة العراقية لديه نفس هذه الأخلاق و بوسعه أن يعتذر إن تجاسر و أخطأ يوما ما في حق أي قومية من قوميات العراق أو أي من رموزه الوطنية ؟، من لديه الجرأة أن يراجع نفسه و يعتذر إن قلل من شأن أو حق إحدى القوميات، من لديه نفس أخلاقيات المرحوم المهداوي ليفعل مثلما فعل .

ما حداني إلى هذا التفكير هو التحول الكبير الذي يشهده العالم صوب مزيد من الاعتراف بحق جميع القوميات و الأعراق و الأديان في الحياة المتساوية و التمتع بكافة حقوقها مهما تضاءل عددها ، يكفل لهذا الاتجاه الاستمرار موجة من الانفتاح السياسي و التدفق المعلوماتي و هشاشة الحدود المتآكلة بين البشر يوما بعد آخر ، لكن يبدو أن العراق وحده خارج المشهد العالمي ، فلازال و أ هناك من العراقيين من لا يتورع عن سب أصحاب قومية أو دين إن لم يكن بالتصريح فبالتلميح ، هؤلاء يسيرون عكس اتجاه التاريخ و يذكروني في توجههم هذا بالمثل العراقي الدارج الذي يقول " مثل بول البعير  لوره يرجع  " .

نعود إلى البلوش و أقول أن لظروف عملي أتيحت لي الفرصة تلو الأخرى للوجود عن قرب من هذا الشعب و زرت عاصمة إقليمهم "قويته "، ووجدتهم من أطيب الشعوب ، و هم من أصول آرية آي ذوى قرابة مع الفرس و الكرد، و منذ أسبوعين تناقلت الأنباء خبر تعيين الرئيس الباكستاني برويز مشرف بلوشياً في منصب رئيس وزراء البلاد  ليحكم 130 مليون شخص يتكلمون بأكثر من سبعة لغات ، و حسب الإحصائيات الرسمية للباكستان فان البلوش لا تتعدى نسبتهم ال5% من التعداد العام للبلاد – و العهدة على الحكومة الباكستانية في هذه الإحصائيات .

و هنا تعالوا نتخيل مثل هذا الأمر في العراق ، ماذا لو وصل إلى سدة الحكم آشوري أو كلداني ، أو صابئي ، طبعا ستكون هذه هي نهاية العالم لأشخاص من عينة الأخ (......) و أمثاله من العنصريين ، و سيملأون الدنيا صراخا و عويلا بعد أن يقلبونها رأساً على عقب ، و السبب هو أن أحد أبناء الأقليات العددية وصل إلى منصب أعلى في الحكومة ، و هو ما لا يرونه أبدا من حقوق الأقليات ، لأن فهمهم للمساواة و الحرية قاصر للغاية و لا يتعدى حق الأغلبية في الحكم و انصياع الأقلية لها و الرضا بما يلقى لها من فتات و أن تحمد الله على هذا و يكفى أنه لا ينكل بها أو تتعرض للجينو سايد أو الأنفال .                                                                                                                                                                                                         
و لو أن الزمان عاد بنا في العراق عقوداً خمسة أو أكثر مضت و حدث هذا التصور فربما غدا مقبولا ، أو على الأقل لم يكن ليلاقى ما من الممكن أن يلاقيه الآن من معارضة متعسفة ، فالذي حدث بالعراق في العقود الأخيرة هو مزيد التسلط الشوفيني ، و بينما العالم ماضٍ نحو مزيد من إهمال الانتماء القومي كمعيار لتولى منصب رفيع أو حكومي فإن العكس تماماً هو السائد لدى العراقيين حتى في أوساط بعض المعارضين منهم ، تراهم  يخشون وصول هذا أو ذاك لمنصب عال لمجرد انتمائه لقومية أو أقلية بعينها ، حتى كانوا  من المدافعين بالكلمات الآن عن حقوق هذه القوميات .

أتساءل لو نظرنا إلى الأكراد الفيلية باعتبارهم أكراد و شيعية في الآن ذاته ، ألا يمثلون بذلك أغلبية ضمن الشعب العراقي وفقاً لمعايير  الأستاذ ( ... ) " أبو الأرقام - عادل شعلان زمانه " ؟؟  الذي لم يترك قومية أو مذهب أو شخصية بالعراق إلا و نالها بقلمه و لسانه السليط عبر صفحات الجرائد و المواقع العراقية ؟ فهل يشفع ذلك  لأحدهم للوصول إلى الحكم ؟

إن تشدق البعض بحقوق الأقليات الآن في العراق لن يصمد طويلاً أمام الاختبار العملي طالما حصروا هذه الحقوق في مجال ضيق من "حق الحياة و البقاء" ، و هي الحقوق المكفولة عالمياً و دون نقاش للحيوانات و النباتات حفاظا على التنوع البيئي ، بينما المفترض أن حقوق البشر تتعدى ذلك إلى الحقوق المدنية و السياسية بكافة أشكالها ، و لكن أن الأمر سيأخذ وقتاً أطول لتطبيقه و توسيع نطاقه على بنى الإنسان و في العراق تحديداً .
أبو دارا
صوت العراق 

17 May, 2014

دفاعاً عن الكلب

  
جاك يلجى الى المدفئه المفتوحه شتاء

الجمعة جريدة الوطن 16-05-2014
خيراً وجدنا من ينصف الكلب، هذا الحيوان الذى ظلمناه واضطهدناه وذبحناه بالفتاوى الكارهة واتهمناه بأبشع التهم وكأنه خُلق من كوكتيل شيطانى متفرد، أنصفه د. على جمعة فى برنامجه التليفزيونى ورفع عنه بعض الظلم والافتراء والاضطهاد الذى تعرض له على أيدى خطباء منابرنا الأجلاء، أنا فعلاً مندهش وليس لدىّ تفسير لسر هذه الكراهية للكلب فى تراثنا الفقهى؛ ففى البلاد الغربية يمثل الكلب حيواناً أليفاً يجلس على قمة الأمانة والإخلاص والوفاء، ويتعاملون معه هناك على أنه ملك متوج وواحد من أفراد الأسرة، أما نحن فنتعامل معه على أنه نجاسة مركبة تحتاج إلى أن نتطهر منها سبع مرات، إحداهن بالتراب، وأن بيوتنا لن تدخلها الملائكة إذا كان فيها كلب!! يعنى باختصار هو حيوان ملعون ملعون يا ولدى، ومالوش حل، حتى عندما نشتم ونسب نقول للآخر العدو «انت ابن ستين كلب»، علامة على شدة احتقارنا لهذا الشخص، أما «انت ابن ستين قطة» مثلاً فلا تعد سباً ولا قذفاً، والمدهش أن القطة فى التراث الفقهى ليست ملعونة هذه اللعنة الكلابية، فنقرأ فى كتب الفقه: «إن الهر طاهر»؛ ففى الموطأ والمسند والسنن أن أبا قتادة دخل على كبشة بنت كعب بن مالك، وهى زوجة ابنه، فسكبت له وضوءاً، فجاءت هرة لتشرب منه، فأصغى لها الإناء حتى شربت. قالت «كبشة»: فرآنى أنظر إليه. فقال: أتعجبين يا ابنة أخى؟ فقالت: نعم. فقال: إن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «إنها ليست بنجس، إنما هى من الطوافين أو الطوافات»، يعنى القطة نجاستها مقتصرة على بولها فى بعض الآراء، الفقه المعادى للكلب يعتمد على الأحاديث التى تؤكد نجاسته مثل «إذا شرب الكلب فى إناء أحدكم فليغسله سبع مرات..» وهو أشهرها وأكثرها تكراراً، «الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب ولا صورة»، «من يقتنِ كلباً ينتقص من أجره كل يوم قيراطاً»... إلخ، وكنت قد قرأت مقالاً قديماً للدكتور أحمد صبحى منصور يفسر فيه سر هذا العداء الفقهى للكلب رغم أنه يذكر تكريم القرآن لهذا الحيوان المظلوم. يقول صبحى منصور: «لو كان الكلب حيواناً نجساً ما صحبه أهل الكهف معهم وهم يتسللون لواذا من قريتهم الظالم أهلها، أهل الكهف شباب أطهار وصفهم الله تعالى بأنهم فتية آمنوا بربهم وزادهم الله تعالى هدى، فكيف لمن كان فى منزلتهم فى التقوى والإيمان أن يصحبوا معهم كلباً إذا كان الكلب نجساً يتأفف المؤمن من الاقتراب منه كما نفعل نحن الآن؟». ويقول أيضاً: «لقد أباح الله تعالى لنا أن نأكل مما تصطاده لنا كلاب الصيد؛ فإذا ماتت الفريسة بين أنيابها فلا حاجة لذبحها بل نطهوها مباشرة؛ لأن أسنان الكلب طاهرة مثل السكين الذى نذبح به، وإذا كان رب العزة قد جعل هذا تشريعاً فى كتابه الحكيم (المائدة: 4)، فلماذا يكون الكلب نجساً نجاسة مغلظة وهو الذى نأكل مباشرة مما يصطاده لنا بأسنانه؟ ويحاول د. أحمد صبحى منصور تفسير هذا العداء بأن قائل وناقل أهم الأحاديث عن الكلب هو أبوهريرة، خاصة الحديث الأول الأشهر الذى ذكرناه، وذلك لأنه يحب القطط جداً، وأنا أطرح هذا التفسير للمناقشة دفاعاً عن هذا الحيوان المظلوم المضطهد فى تراثنا دون سبب أو جريمة ارتكبها هذا المسكين المخلص.

15 April, 2014

Tulipa kurdicaهديه لكل " انسان" يومن بكوردستان الكبرى. كوردستان ديموقراطي موحد

It took us many years to find an horticulturist in Holland who had this little tulip. Its scientific name reveals it's origins and we were so pleased to be able to buy a few bulbs for our garden. Now I wonder how many of our graduates in horticulture and agriculture would know this native flower or if we have any botanical garden where our native plants are kept. Do you know?

06 April, 2014

ذكرى كارثة انفال الكرد الفيليين عام 1980‎


ذكرى كارثة انفال الكرد الفيليين عام 1980
قبل 34 سنة وفي ظلمة الليل هاجم اوباش النظام المقبور لصدام بيوت مواطنين عراقين ابا عن جد لا لذنب ارتكبوه سوى انهم ينتمون الى قوميتهم الكردية ومذهبهم الشيعي ،لكي ينتقم البعث المقبور من مواقفهم التأريخية المشرفة ،بدء بموقفهم الثوري ازاء ردة شباط 1963 ضد حكم عبد الكريم قاسم الوطني، مرورا بمواقفهم القومية الوطنية من الثورة الكردية منذ اندلاعها في ايلول 1961 ...فقد دشن البعث عنصريته الدموية التأريخية، بعد استلامه للسلطة عام 1968 ، بتهجير اكثر من سبعين الف عائلة كردية فيلية الى ايران الشاه في شتاء 1970-1971 ، بحجة دعمهم لليسار العراقي وعدم ايمانهم بمبادىء البعث والثورة، وخروجهم في مظاهرات عارمة تأييدا لاتفاقية آذار1970 في ساحة التحريرببغداد ،وانخراطهم الواسع في التنظيمات الديمقراطية والجماهيرية للحزب الديمقراطي الكردستاني في تلك الفترة..

ولم ترضي تلك الحملة الظالمة ،النزعة العنصرية -الشوفينية للبعث وللدكتاتور، لا بل تجاوز في غيه فاصدر امرا بجمع مئات من تجار العراق في قاعة الشعب في بغداد يوم 7/4/1980 بحجة منحهم اجازات استيراد جديدة ، احتفاء بميلاد حزب البعث... وكان اكثر من اربعمائة تاجر من الدرجة الاولى من الكردالفيلية،في تلك القاعة التي ضمت حوالي  تسعمائة تاجر عراقي من حاملي هوية غرفة التجارة من الفئة( أ ) !!! أفتتح الاجتماع المقبور طه ياسن رمضان،بخطاب مسموم عنصري، ثم أوعز الى جلاوزته لاخراج التجار من الكرد الفيليين من الباب الخلفي لقاعة الاجتماع ...وتوجهت بهم الباصات وعلى الفور، الى الحدود العراقية الايرانية لطرهم من وطنهم العراق وهم لايحملون ،إلا هوياتهم ومفاتيح سياراتهم .....لقد تم اسقاط الجنسية العراقية عنهم وعن نصف مليون كردي فيلي آخر،بموجب قرار فريد من نوعه ، صادرمن مجلس قيادة الثورة المنحل رقم 666 المؤرخ في 7/5/1980 والمنشور في جريدة الوقائع العراقية الرسمية رقم 2776 ...وتم تجريدهم من جميع الممتلكات والبيوت، والوثائق الثبوتية وشركاتهم ومتاجرهم العامرة ومصانعهم المنتجة ...فتم حجز مئات الالاف من العوائل الكردية الفيلية في بغداد والكوت وخانقين والحي وبدرة وجصان والبصرة وديالى وميسان والكوفة والناصرية خلال اشهر.. فتم تجميعهم بطرق همجية لامثيل لها في التأريخ المعاصر، في سجون ومعتقلات النظام الدموي في الكاظمية والفضيلية وصدر القناة وابي غريب والحبانية وسجون ومعتقلات محافظات واسط وبابل والبصرة وديالى والناصرية وميسان والكوفة والحي وخانقين ومندلي وغيرها من معتقلات صدام المقبور... 
  
لقد قيل الكثير عن تلك الحملة الوحشية التي طالت أكثر من( 600000 )من المواطنين الكرد الفيليين في العراق، كما استغل الكثير من الساسة في بغداد والاقليم هذا الملف لاغراض حزبية وانتخابية مؤقتة ،واداروا ظهرهم للكرد الفيليين عند ترتيب القوائم الانتخابية والوظائف الحكومية وبشكل خاص في كردستان ،وتنكر الكثير من الساسة الكرد المعروفين للكرد الفيليين ،من خلال طروحاتهم العصبوية والطائفية المقيتة!! وتناسوا نضالاتهم وتضحياتهم في الحركة الكردية منذ الاربعينات ولحد اليوم! ...فلم يتم انصافهم حتى هذه اللحظة ،رغم صدور قرارات عادلة بحق الكرد الفيليين من المحكمة الجنائية العراقية العليا التي حاكمت جنرالات صدام ونظامه الدموي...فصدر القرار التأريخي يوم 29/11/2010 وإعتبار جريمة ابادة الكرد الفيليين، إبادة جماعية(جينوسايد)... ولعب القضاة والمحققين والحكام الشرفاء وبعض موظفي الاقليم ، وبشكل خاص القاضي عبد القادر الحمداني ،ادوار كبيرة مشكورة، في المحكمة وخلال التحقيقات ..فتم تبني القرار من قبل مجلس الوزراء بشكل جدي وفعال،  لكن وللاسف لم تقدم الحكومة العراقية ،على تطهير الدوائر العراقية، من الموظفين الفاسدين البعثيين ،المعشعشين في دوائر الاحوال المدنية(الكرادة مثالا) والداخلية  ودوائر العقارات...فالبعض من هولاء الموظفين البعثيين ،هم الذين نفذوا عمليات التهجير بدقة عنصرية متناهية وفي اوقات قياسية مذهلة ولازالوا وحتى هذه الساعة، يفسرون القوانين المنصفة الصادرة من المحكمة الجنائية والمصادقة من  مجلس الوزراء، حسب مقاسات البعث المقبور...تلك المجموعات الفاسدة ،سرقوا الاموال النقدية والحاجيات الثمينة من بيوت المسفرين أثناء المداهمات البربرية ، واعتدوا حتى على بعض القاصرات  ، وسكنوا بيوتهم بعد شرائها بأثمان رمزية ، ولازال البعض منهم محتلين تلك البيوت والمتاجر والمعامل والمكاتب في مناطق مختلفة من البلاد..

 كان من المفروض على الحكومة الاتحادية التي صادقت ودعمت قرارات المحكمة الجنائية العليا، والمؤسسات القضائية والجنسية ودوائر الطابو، ان تعمل بجد، لاستعادة حقوق الكرد الفيليين الذين اقتلعوا من ارض وطنهم العراق ظلما. فخلال السنوات العشرة التي مضت على  سقوط الصنم لم تقدم الحكومة على محو اثار التعسف الذي لحق بهم بسبب الموظفين من بقايا النظام المقبور . ولكن الحكومة سارعت  باعادة بعض مرتكبي تلك الجريمة الى وظائفهم .

اما الاحزاب الكردية فهي الاخرى لم تعمل على تفعيل ملف التهجير القسري للكرد الفيليين. فظلت قضيتهم الانسانية والقومية العادلة، منسية من قبل الجميع الى ان يحين موسم الانتخابات. إذ لاتوجد حتى غرفة بسيطة في وزارة الانفال في حكومة الاقليم في اربيل ناهيك عن مديرية أي موظف، لمتابعة ملف الكرد الفيليين الذين هجروا بسبب انتمائهم القومي ..ولم يتم تخصيص مترا واحدا في كردستان للكرد الفيليين الهاربين من الجماعات الارهابية في بغداد  ..علما بان الوزارة تصرف ملايين الدولارات للكشف عن المقابر الجماعية للشهداء الاخرين..والامر المدهش ،بان بعض الكرد الجهلة في كردستان، يدعون بان الكرد الفيليين لايصوتون للقائمة الكردستانية،وقد نسوا او تناسوا النتائج الباهرة التي حققتهاالقائمة الكردستانية نتيجة انخراط الكرد الفيليين المهجرين في طهران وكرمشاه وايلام والسويد وبريطانيا في انتخابات عام 2005...فليتذكر المتغافلون تلك النتائج وتلك الروحية القومية للكرد الفيليين في تلك الايام...

المطلوب من الحكومة العراقية ان تولي اهمية لهذه القضية ومن اوائل واجباتها هي ان تطهر الدوائر المعنية بالملف الكردي الفيلي وبشكل خاص ادارات الاحوال المدنية والجنسية ودوائرهيئة حل نزاعات الملكية العقارية ، من عناصر حزب البعث والمرتشين الفاسدين واناطة ادارة هذه الدوائر الى ابناء الضحايا الاكفاء،القضاة والحكام والمحامين، وهم كثر والحمد لله.

 نطالب الحكومة ان تستعجل في انصاف ضحايا التهجير القسري للفيليين واستعادة حق مواطنتهم العراقية والوثائق الثبوتية وتعويضهم عن الخسائر الجسيمة التي حلت بهم في العهد الصدامي،،،  واصدار الجنسية العراقية اسوة بمواطني كافة مكونات الشعب العراقي ..ولازال الموظفون السابقون والمعنيون  بالشأن الفيلي ،يضعون اشارات خاصة على الجنسيات الصادرة حديثا لتميزهم عن باقي ابناء الشعب العراقي !! للانتقام منهم مستقبلا ..هذا الحقد الدفين صرح به احد الموظفين العنصريين البعثيين امام مراجع فيلي ،إذ قال وبكل صلافة ووقاحة، بان البعث راجع عن قريب والحساب عسير مع الكرد وبشكل خاص مع الكرد الفيليين ؟
كما ونطالب الحكومة العراقية نشر الوثائق الرسمية الصادرة من قبل حكومة صدام المتعلقة بتهجيرالكرد الفيليين منذ شتاء 1970 وحتى سقوطه في 9/4/2003 ، ومعاقبة الذين شاركوا في تلك الجريمة الكبرى، ومعاقبتهم باعتبارهم قد شاركوا في عملية اقرها القضاء العراقي بعملية الابادة البشرية. كما ونطالب الحكومة العراقية وحكومة الاقليم ان يبذلوا قصارى جهدهم في متابعة ملف اختفاء اكثر من عشرة آلاف شاب كردي فيلي ، لم يعثر على رفاتهم في صحاري محافظة المثنى وجنوب وغرب البلاد، والعمل على اعادة الممتلكات لاصحابها الاصليين . كفانا من الكلام المعسول ....فلقد مضت اكثر من 10 سنوات ومازال الاجحاف بحق الكرد الفيليين سائرا على قدم و ساق.... فالى متى يظل هذا الملف الانساني الحزين، مادة ل "الخطابات الرنانة" لبعض القادة السياسيين بغداد والاقليم ،والتي شبع منها عوائل الشهداء المؤنفلين من الكرد الفيليين... الى متى يبقى هذا الملف، ملفا تائها في دوائرهم ومجالسهم الخاصة واجتماعاتهم وبرامجهم الانتخابية المتكررة..

واخيرا نوجه سؤالا بسيطا للمسؤولين في بغداد والاقليم ..لماذا لم يتم العثورعلى قطعة واحدة من الهياكل العظمية الطاهرة لاكثر من عشرة آلاف شهيد كردي فيلي ، والغالبية العظمى منهم من الطلبة الشباب والمحامين والموظفين وحتى العسكريين ، في المقابر الجماعية المنتشرة في جنوب وغرب العراق ...

الشهداء الشباب الوطنيين المخلصين للوطن والمبادىء السامية الوطنية العراقية والكردستانية ،قد تم اجراء التجارب عليهم و تصفيتهم من قبل المقبور حسين كامل وجلاوزته ومؤسساته ومختبراته السرية في دوائر المخابرات و الامن العامة، خلال الفترة مابين (1983-1986),عبر التجارب الكيمياوية والغازية السامة في سجون نقرة السلمان وبحيرةالحبانية وصحاري محافظة المثنى....وذلك قبل استخدام تلك الاسلحة والغازات السامة في كردستان(حلبجة ووادي باليسان ووادي جافايتي وسركلو وبركلو) وخلال الحرب العراقية الايرانية ....

الامهات والآباء والاخوات والاخوة والابناء والاقارب والاصدقاء ينتظرون جثامين اعزائم ..لاقامة الاعراس الجنائزية لهم، إسوة بالشهداء الاخرين الذين تم العثور على رفاتهم الطاهرة في المقابر الجماعية... فلقد طال انتظارهم  يا سادة !!
عادل مراد   -  السليمانية   7/4/2014